أحمد بن يحيى العمري
58
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
وقوله : [ الكامل ] أسفي على أسفي الذي دلّهتني * عن علمه فبه عليّ خفاء « 1 » وشكيّتي فقد السقام لأنّه * قد كان لمّا كان لي أعضاء وقوله : [ البسيط ] أمّلت ساعة ساروا كشف معصمها * ليلبث الحيّ دون السير حيرانا « 2 » ولو بدت لأتاهتهم فحجبّها * صون عقولهم من لحظه صانا منها : أمّا الثياب فتعرى من محاسنه * إذا نضاها ويكسى الحسن عريانا يضمّه المسك ضمّ المستهام به * حتى يصير على الأعكان أعكانا « 3 » منها : قد كنت أشفق من دمعي على بصري * فاليوم كلّ عزيز بعدكم هانا تهدي البوارق أخلاف المياه لكم * وللمحبّ من التذكار نيرانا وقوله : [ الطويل ] أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب * وردّوا رقادي فهو لحظ الحبائب « 4 »
--> ( 1 ) من قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا ، مطلعها : أمن ازديارك في الدّجى الرقباء * إذ حيث كنت من الظلام ضياء ينظر الديوان ، 1 / 24 ، وما بعدها . ( 2 ) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا ، مطلعها : قد علّم البين منّا البين أجفانا * تدمى ، وألّف في ذا القلب أحزانا ينظر الديوان ، 4 / 224 ، وما بعدها . ( 3 ) الأعكان : جمع عكنة ، وهو ما يتكسّر في أسفل البطن من الشحم . ( 4 ) مطلع قصيدة عدّتها أربعون بيتا ، ينظر الديوان ، 1 / 157 ، وما بعدها .